ابن حجر العسقلاني

465

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

ثم احضره « 1 » مرة أخرى سنة 32 « 2 » فاقره في كتابة السر بمصر ورد محيي الدين وأولاده إلى دمشق وحج شرف الدين مع السلطان فلما عاد طلب الرجوع إلى دمشق فأعاد محيي الدين وأولاده إلى القاهرة ورد شرف الدين إلى دمشق ففرح تنكز به وقام اليه وعانقه وقال مرحبا بمن يحبنا ونحبه ثم عزل بجمال الدين « 3 » ابن الأثير بعد سنة ونصف وأقام بطالا وكتب السلطان إلى تنكز اما ان تدعه يوقع قدامك واما ان تجهزه الينا واما ان ترتب له ما يكفيه فرتب له راتبا فلما امسك تنكز باشر توقيع الدست فاستمر ثم أضيفت اليه وكالة بيت المال في ولاية الصالح إسماعيل فباشرها نحو سنة ثم مات في ربيع الأول بالقدس فجاءة سنة 744 * قال ابن رافع سمع بمصر ودمشق من محمد بن شرف « 4 » وأجاز له ابن الفويرة من بغداد والدمياطي من مصر وسمع منه الايقى « 5 » وغيره وكان رئيسا كثير الاحسان لطيف الاخلاق * 1246 - أبو بكر بن محمد بن مكرم قطب الدين ولد سنة 670 وسمع من . . . « 6 » ودخل ديوان « 7 » الانشاء قديما فاستمر به دهرا طويلا وكان يسرد الصوم ويتعبد ويكثر المجاورة بالمساجد الثلاثة وينجز توقيعا من الناصر ان يقيم حيث شاء ويكون راتبه على التوقيع لأولاده وكان صاحب الديوان يجله ويعظمه ولا يستكتبه شيئا لقدم عهده وكثرة مجاورته وأقام بمكة مدة ثم انقطع أخيرا بالقدس ومات « 8 » في أواخر شعبان سنة 752 *

--> ( 1 ) ب - ر - ثم حضر ( 2 ) ر - ثلاث وثلاثين ( 3 ) ب - ر - كمال الدين ( 4 ) ا - مشرف ( 5 ) ا - الايفى ( 6 ) بياض ( 7 ) ر - في ديوان ( 8 ) ر - مات به *